RSS : Articles / Comments


"التنمية المحلية الواقع والتحديات"

الأحد, مايو 02, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment


تقرير حول الندوة التي نظمتها جمعية أكنول للتنمية والثقافة تحت شعار "التنمية المحلية الواقع والتحديات"


 
إيمانا منا بالدور الذي تضطلع به مكونات المجتمع المدني في التأسيس لنقاش عمومي مؤسس على المساهمة في بلورة تصـور تشاركي لواقع ومآل التنمية المحـلية، نظمت جمعية أكنول للتنمية والثقافة ندوة تحت عنوان "التنمية المحلية الواقع والتحديات"، بمشاركة جمعية نساء كزناية والمجلس البلدي بأكنول، وذلك يوم الجمعة 23 أبريل 2010 بثانوية ثاني أكتوبر 1955 إبتداءا من الساعة الثالثة بعد الزوال.

كلمة المسير:

في البداية رحب المسير نيابة عن جمعية أكنول للتنمية والثقافة بكل المساهمين في أشغال الندوة، وكذا الحضور الكريم من أساتذة وتلاميذ وكل مكونات المجتمع المدني، وأبرز المحاور الكبرى التي سينبني عليها النقاش، وهكذا توزعت المداخلات على ثلاثة محاور أساسية .

المحور الأول:

"التنمية بين الرغبة في تحقيق النمو وخلق التوازن الاجتماعي والبيئي"، كان عنوان مداخلة جمعية أكنول للتنمية والثقافة، حيث ركزت على توضيح الأسس التاريخية والعلمية لنظرية التنمية المستدامة، من خلال استحضار دور الثورة الصناعية وإسهامات النظريات الفكرية والفلسفية في التشجيع على استغلال الخيرات الطبيعية بمنطلق اقتصادي ضيق يلغي من حساباته كل المستلزمات البيئية والاجتماعية، وهذا مالقي انتقادات من تيارات ما بعد الحداثة والتوجهات الإيكولوجية الجذرية وهو ما حتم الاعتماد على تنمية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار المبادئ والمعايير والمؤشرات الكفيلة بتحقيق التوازن والتناغم، بين رغبة ملحة في تحقيق النمو الاقتصادي وحتمية الحفاظ على التوازنات الاجتماعية والبيئية.

المحور الثاني:

تكلفت جمعية نساء كزناية بالإعداد له حيث أخذ عنوان "جمعية نساء كزناية الأهداف الإكراهات والإنتظارات"، استعرضت من خلاله الجمعية الأهداف التي إنبنت عليها والمتجلية في السمو بأوضاع المرأة الكزنائية وانتشالها من براثن الأمية والفقر المفروض عليها، وكذا المساهمة في رفع الحيف والميز المبني على عوامل ثقافية كما تطرقت الجمعية إلى توضيح المنجزات التي أسهمت بها، كروض الأطفال وأوراش تعليم الفتيات )الحياكة...( لتمكينهن من الاندماج الإيجابي في الوسط الاقتصادي، هذا فضلا عن إنجاز ورش لتعليم الطبخ بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

بعد هذا وضحت الجمعية الإكراهات التي تواجهها المتمثلة في العائق الثقافي ورغبة بعض الأوساط الرسمية في فرض الوصاية عليها.

المحور الثالث:

ساهم المجلس البلدي بالإعداد له من خلال عرض تحت عنوان "التعمير والبيئة"، حيث ركز على الجوانب البيئية لقانون التعمير والشروط التي يجب توفرها في تصاميم التهيئة والتنطيق، لتستجيب للحاجيات البيئية، هذا مع إشارة المتدخل والذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس البلدي إلى المشاريع المزمع القيام بها مع تقديمه لبعض الأرقام الخاصة بالميزانية التي رصدت لإنجاز هذه المشاريع.

وبعد انتهاء المتدخلين من إلقاء مساهمتهم تم فتح الباب أمام تدخلات الحاضرين للاستفسار وطلب التوضيح أو تقديم إضافات حول موضوع الندوة، هذه التدخلات ركزت بالأساس على استعراض الخصاص الحاصل في البنيات التحتية واستحضار الوضع المزري والمتردي للتنمية على الصعيد المحلي، وكذلك المساهمة في تشخيص الوضع البيئي سواء باستحضار مواطن قوته وضعفه، وبعد الإنتهاء من تدخلات الحاضرين فتح المسير الباب لأصحاب المداخلات للرد والتعقيب والتفاعل مع الحاضرين .
 

وبهذا تم رفع أشغال هذه الندوة مع تنويه جمعية أكنول للتنمية والثقافة بمساهمة جمعية نساء كزناية والمجلس البلدي، وكذلك الدور المركزي الذي جسده الحضور بتفاعله مع أشغال هذه الندوة، دون إغفال تعاون الأطر التربوية والإدارية بثانوية ثاني أكتوبر 1955، ونخص بالذكر مدير الثانوية واللجنة الثقافية، هذا وقد إمتدت أشغال هذه الندوة من الساعة الثالثة والنصف إلى غاية الساعة الخامسة والنصف بحضور أغلبية أعضاء المكتب وبعض المنخرطين ومتعاطفي الجمعية.

"مؤسسات تعليمية بدون تدخين بدون مخدرات"

الأحد, مايو 02, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment

تقرير حول اليوم التحسيسي الذي نظمته جمعية أكنول للتنمية والثقافة تحت عنوان "مؤسسات تعليمية بدون تدخين بدون
مخدرات" يوم 17 أبريل 2010
 


تجسيدا للأهداف التي تأسست عليها الجمعية وبالوقوف عند أهم المشاكل والإنتظارات التي تطرحها الساكنة
 قامت (ج.أ.ت.ث) بزيارة ميدانية لثانوية 2أكتوبر 1955، من أجل إنجاز أوراش للتحسيس بالنتائج السلبية للتدخين وتعاطي المخدرات على المستويات الصحية الإقتصادية والإجتماعية، في نفس الوقت تم فتح نقاشات ثنائية مع التلاميذ لإستقصاء أرائهم حول هذه الآفة ، مع تقديم ورقة تعريفية من إنجاز الجمعية توضح الحيثيات التاريخية والصحية والقانونية المرتبطة بهذه الظاهرة ، والجدير بالذكر أن هذه الخطوات لاقت إستحسان تلامذة وأطر الثانوية . مع الإشادة بضرورة تدخل الأوساط الرسمية للحد من تفشي ظاهرة التدخين و تعاطي المخدرات بالفضاءات التعليمية

يوم الأرض

السبت, أبريل 17, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment

جمعية أكنول للتنمية والتقافة



بيان

يوم الأرض

شكلت الأرض ولازالت تشكل الأساس الذي إنبنت عليه الهوية الحضارية لكل الشعوب والأمم لما تشير إليه من مضامين رمزية ومادية ذات صلة قوية بالوجود الفردي والجماعي للإنسانية

إن هذا الإرتباط الذي تمثله الأرض بالنسبة للإنسان، طالما واجه تحديات حتمت إبتداع أشكال متعددة لتحصين هذه الرابطة سواء ضد عدوان خارجي يسعى إلى التوسع والهيمنة الاستعمارية على حساب شعب ما وأرضه، أو بالتهديد الذي يمثله الإنسان بوجه عام على الأرض وعلى توازنها الجيولوجي والإيكولوجي، الشيء الذي هدد ويهدد حياة الملايين من بني البشر كرد فعل للأرض على المساس بتوازنها 

بهذا استحضرنا في جمعية أكنول للتنمية والثقافة هذا اليوم وعيا منا بالدور الذي شكلته وتشكله الأرض في بلورة هويتنا الأمازيغية ذات الروافد الكونية : الإفريقية الموريسكية والإسلامية ، واستحضارا لكل الأخطار التي تهدد هذه الأرض نتيجة التكالبات الإستعمارية على أجزاء منها، سواء بالإستعمار المباشر أو بتوظيف مجموعة من المرتزقة البعثيين لخدمة مصالحها الجيوسياسية على حساب وحدة أرضنا وشعبنا وبدعم من البترودولار العسكري الجزائري



من جانب آخر نلفت النظر إلى ما أضحت تشكله السياسات التصنيعية العالمية من أخطار تهدد مستقبل الإنسانية في الوقت الذي مازالت بعض الدول ترفض أو تتقاعس عن التوقيع والإلتزام بمقررات "كيوتو" لخفض الإنبعاثات كما نسجل الإجهاز على الرأسمال الغابوي المشترك بما يهدد قيام أي تنمية مستدامة تضمن للأجيال المستقبلية حقها في الإنتفاع بالثروات الطبيعية ومن ثمار النمو
بناء على ما سبق تدعو جمعية أكنول للتنمية والثقافة إلى بذل المزيد من الجهود لتحصين الأرض من كل الأخطار التي تهددها إلى جانب تثمينها للمبادرات التي أطلقت على المستوى الوطني والتي تصب في خدمة الأرض، ونعيد التأكيد على الإرتباط الوجودي بين الإنسان المغربي وأرضه بكل أبعادها

أكنول في :05/04/2960

تعريب فتخريب

الخميس, يناير 07, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment

تعريب فتخريب
بقلم : محمد قاسمي
نتساءل في البدء : ما الذي يجعلنا نكــره التعريب و نبغضه ؟ و نضيف : ما الذي يفرض علينا أن لا نكون تعريبين ؟ إننا لا نشك إطلاقا في ما أدت إليه عجلة التعريب من انحطاط رهيب ، مـــيَّــعت العقل الأمازيغي و أودتــه إلــى جحيم الغفلــة عن تاريخه وحضارته ، إننا لا نشك في واقعنا المعاصر الذي تحول إلى كتلة بشرية هائلة فاقدة للحركة و التأثير، بــعد أن تمت السيطرة العروبية على أوطاننا بقبضة الحديد و النــار                                        إقرأ المزيد

الطوارق شمال مالى بين الابادة وخطر مسح الهوية الامازيغية فى الصحراء الكبرى

الخميس, يناير 07, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment


بقلم:محمد حمادة الانصاري
ان الوقائع التاريخية تبين انه مند تقسيم افريقيا فى بداية القرن العشرين كانت الصحراء الكبرى اخر منطقة وقعت فى يد الاستعمار الفرنسى وبالفعل ظل الاستعمار الفرنسى اكثر من قرن مرابطا على ابواب هده الارض الشاسعة على امل القيام بعملية ربط الضفتينلكن عدم تعرفهم على المنطقة وصعوبة الجو وانعدام النقل فى تلك المنطقة ساهمت بشكل كبير فى تاخير هده العملية وبالرغم من اجتياز كل هده المصاعب فان اولى المحاولات لاختراق الصحراء باءت بالفشل         إقرا المزيد

الوشم...تميز هوياتي ونضج جنسي

الخميس, يناير 07, 2010, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment



الوشم...تميز هوياتي ونضج جنسي


فاطمة الزهراء الزعيم
Monday, June 08, 2009
علامات ورموز وزخارف باللون الأخضر أو الأزرق تناجي بها المرأة الأمازيغة الرجل مبشرة إياه بنضجها العاطفي والجنسي، تزين بها وجهها بشكل فاتن أو عنقها أو أماكن حساسة من جسدها. غير أن الوشم بالعربية أو تكاز بلسان الأمازيغ ليس مجرد متعة وزينة استعملتها المرأة في زمن معين، بل إن لهذا الوشم ارتباط عميق بما هو هوياتي واجتماعي، وكان كفيلا بصناعة لغة جسد جميلة تخاطب الآخر ببلاغة                                                                    إقرأ المزيد

الأمازيغية بين الوعي الإيديولوجي الزائف واستعادة الذاكرة الجماعية الحقيقية

السبت, أكتوبر 17, 2009, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment


محمد بودهان
شكل الوعي الجماعي لشعب ما من مخزون تجاربه التاريخية، وخصوصياته الهوياتية واللغوية التي تميزه عن الشعوب الأخرى، وطبيعة علاقته بالمحيط الطبيعي والمادي الذي يعيش فيه.
فالوعي السليم ـ الطبيعي ـ هو الذي يعبر إذن عن هذه التجارب وهذه الخصوصيات وهذه العلاقة، حتى لو اتخذ أشكالا تبدو أكثر تجريدا وبعدا عن الواقع لتجريبي والمحيط الطبيعي والاجتماعي، كما في الأساطير والحكايات الشعبية والمعتقدات الدينية والقيم المشتركة. إنه إذن مرآة تعكس، بشكل مجرد وغير مباشر، التجارب التاريخية المشتركة للشعب المعني، وتكشف عن خصوصياته الهوياتية واللغوية، وتلخص مستوى صراعه مع الطبيعة لتطويعها والسيطرة عليها     إقرأ المزيد.

أمزيان تخلد ذكرى استشهاد الدكتور قاضي قدور

السبت, أكتوبر 17, 2009, Posted by جمعية اكنول للتنمية و الثقافة, No Comment

الدكتور قاضي قدور هو سليل قبيلة آيت سيدال، حيث ولد سنة 1952، وهو يعد من أبرز رموز منطقة الريف الذي لا ينضب عن إنجاب رموز في مقام قاضي قدور، وهو فضلا عن ذلك من رموز الحركة الأمازيغية وروادها الأوائل، وتوفي في 15 شتنبر 1995 على إثر حادث سير مفجعة لازالت تطرح بخصوصها أكثر من تساؤل                                              إقرأ المزيد